الوزير المنتدب لدى وزارة إدارة الاراضي المكلف باللامركزية الدكتور احمد عمر احمد

واصل الوزير المنتدب لدى وزارة إدارة الأراضي المكلف باللامركزية، الدكتور أحمد عمر أحمد، جهوده في تعزيز اللامركزية من خلال عقد سلسلة من اللقاءات مع مسؤولي الولايات الثلاث (البطحاء وسلامات وقيرا)، وذلك في إطار فعاليات الندوة الوطنية حول اللامركزية التي تجري في منقو، حاضرة ولاية قيرا.

خلال لقاء مساء اليوم، ناقش الوزير مع المناديب العامين للحكومة، المحافظين، ومسؤولي الأمن والشيوخ التقليديين، سبل متابعة وتنفيذ سياسة اللامركزية في مختلف أنحاء البلاد. وأكد الوزير أن اللامركزية تُعد ركيزة أساسية لتعزيز فعالية الإدارة المحلية ومشاركة المواطنين في الشأن العام، مشيدًا بأهمية الأمن كشرط أساسي لضمان التنمية المستدامة.

وأشار إلى التزام الوزارة بمعالجة التحديات المتعلقة بنقل السيارات ضمن خطة دعم الإدارات المحلية. كما تم تناول التحديات الأخرى التي تواجه الولايات الثلاث، مثل الخلافات القبلية والمعوقات الإدارية. وذكر الوزير أن توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، تؤكد على ضرورة ترسيخ اللامركزية كاستراتيجية لتعزيز الوحدة الوطنية.

وفي اجتماع آخر مع رؤساء المجالس الولائية وعمد البلديات، دعا الوزير إلى تفعيل اللامركزية بشكل تدريجي عبر تطوير الكوادر المحلية وتمكين البلديات، مع ضرورة الاقتراب من الشركاء الداعمين لتحقيق ذلك. وأبرز الوزير أن اللامركزية تُعد مسؤولية وطنية وأخلاقية تتطلب التعاون بين جميع الجهات المعنية.

في ختام اللقاءات، استمع الوزير بعناية إلى مداخلات الحضور، وتعهد بدراسة جميع القضايا المطروحة والعمل على معالجتها لتحسين الأداء الإداري وتعزيز العمل المحلي، مما يعكس التزام الحكومة بتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار في البلاد.

  • Related Posts

    رئيس الوزراء يفتتح أعمال الدورة الستين لمجلس وزراء «أوهـادا» لتعزيز قانون الأعمال والاستثمار

    في إطار تعزيز التعاون الإقليمي في مجال قانون الأعمال، افتتح رئيس الوزراء، اللاماي هالينا، صباح اليوم 5 يناير 2026، ممثّلًا لرئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، أعمال الدورة الستين…

    ترأست معالي السيدة فاطمة حرم أصيل، الوزيرة المنتدبة لدى وزارة المالية المكلفة بالاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي، حفل التدشين الوطني للمرحلة الثانية من المشروع الشامل للانتعاش الاقتصادي والاجتماعي في حوض بحيرة تشاد (RESILAC II)، بحضور وزير التربية الوطنية والمندوب العام للحكومة لدى إقليم البحيرة.ويهدف المشروع إلى تعزيز صمود السكان المحليين، ودعم التماسك الاجتماعي، وتحفيز الانتعاش الاقتصادي في المناطق المتأثرة بالتحديات الأمنية والتغيرات المناخية. ويتم تمويله من قبل الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتنمية، ويرتكز على تحسين الخدمات الاجتماعية الأساسية، وتعزيز الإدارة التشاركية، وتنشيط الاقتصاد المحلي والتجارة العابرة للحدود.ويُنفَّذ المشروع بشراكة تضم عشرة شركاء أساسيين وعشرين شريكًا إقليميًا، في إطار مقاربة تنموية شاملة تنسجم مع الخطة الوطنية للتنمية «تشاد كونكسيون 2030»، وتؤكد التزام الحكومة التشادية وشركائها بدعم المجتمعات المحلية وترسيخ السلام المستدام.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    مقتل شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة في حادث إطلاق نار داخل حانة بمدينة أبشي

    مقتل شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة في حادث إطلاق نار داخل حانة بمدينة أبشي

    رئيس الوزراء يفتتح أعمال الدورة الستين لمجلس وزراء «أوهـادا» لتعزيز قانون الأعمال والاستثمار

    رئيس الوزراء يفتتح أعمال الدورة الستين لمجلس وزراء «أوهـادا» لتعزيز قانون الأعمال والاستثمار

    ترأست معالي السيدة فاطمة حرم أصيل، الوزيرة المنتدبة لدى وزارة المالية المكلفة بالاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي، حفل التدشين الوطني للمرحلة الثانية من المشروع الشامل للانتعاش الاقتصادي والاجتماعي في حوض بحيرة تشاد (RESILAC II)، بحضور وزير التربية الوطنية والمندوب العام للحكومة لدى إقليم البحيرة.ويهدف المشروع إلى تعزيز صمود السكان المحليين، ودعم التماسك الاجتماعي، وتحفيز الانتعاش الاقتصادي في المناطق المتأثرة بالتحديات الأمنية والتغيرات المناخية. ويتم تمويله من قبل الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتنمية، ويرتكز على تحسين الخدمات الاجتماعية الأساسية، وتعزيز الإدارة التشاركية، وتنشيط الاقتصاد المحلي والتجارة العابرة للحدود.ويُنفَّذ المشروع بشراكة تضم عشرة شركاء أساسيين وعشرين شريكًا إقليميًا، في إطار مقاربة تنموية شاملة تنسجم مع الخطة الوطنية للتنمية «تشاد كونكسيون 2030»، وتؤكد التزام الحكومة التشادية وشركائها بدعم المجتمعات المحلية وترسيخ السلام المستدام.

    ترأست معالي السيدة فاطمة حرم أصيل، الوزيرة المنتدبة لدى وزارة المالية المكلفة بالاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي، حفل التدشين الوطني للمرحلة الثانية من المشروع الشامل للانتعاش الاقتصادي والاجتماعي في حوض بحيرة تشاد (RESILAC II)، بحضور وزير التربية الوطنية والمندوب العام للحكومة لدى إقليم البحيرة.ويهدف المشروع إلى تعزيز صمود السكان المحليين، ودعم التماسك الاجتماعي، وتحفيز الانتعاش الاقتصادي في المناطق المتأثرة بالتحديات الأمنية والتغيرات المناخية. ويتم تمويله من قبل الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتنمية، ويرتكز على تحسين الخدمات الاجتماعية الأساسية، وتعزيز الإدارة التشاركية، وتنشيط الاقتصاد المحلي والتجارة العابرة للحدود.ويُنفَّذ المشروع بشراكة تضم عشرة شركاء أساسيين وعشرين شريكًا إقليميًا، في إطار مقاربة تنموية شاملة تنسجم مع الخطة الوطنية للتنمية «تشاد كونكسيون 2030»، وتؤكد التزام الحكومة التشادية وشركائها بدعم المجتمعات المحلية وترسيخ السلام المستدام.

    معركة المرأة الريفية مع الفقر: يوميات صمود لا يُرى

    معركة المرأة الريفية مع الفقر: يوميات صمود لا يُرى

    وزيرة النقل تلتقي سائقي الدراجات النارية في بونغور لتعزيز السلامة المرورية

    وزيرة النقل تلتقي سائقي الدراجات النارية في بونغور لتعزيز السلامة المرورية

    الوزير المنتدب لدى وزارة إدارة الاراضي المكلف باللامركزية الدكتور احمد عمر احمد

    الوزير المنتدب لدى وزارة إدارة الاراضي المكلف باللامركزية الدكتور احمد عمر احمد